اول مرة سمعت فيها عن زواج المحلل كان فى مسرحية “الواد سيد الشغال” للممثل المشهور عادل امام، وبسؤال والدتى شرحت لى تعاليم الدين الاسلامى بشان هذا النوع من الزواج وهو ببساطة انه اذا تم الطلاق لثلاث مرات بين نفس الزوجين فلا يجوز الزواج من نفس الشخص الا بعد ان تتزوج المطلقة من زوج مختلف عن زوجها الذى طلقها ثلاث مرات ، والهدف هو إعطاء الفرصة للمطلقة فى تجربة حياة جديدة يمكن ان تنجح فيها وتستقر حياتها مع شريك جديد، وفى نفس الوقت يتعلم الرجل ان الطلاق ليس قرارًا سهلا يمكن الاستهتار به.
اما الزواج العرفي ففهمت كذلك انه نوع اخر ينتشر فى مصر خاصة بين الشباب لأسباب مختلفة ممكن ان تكون مالية بمعنى ان الالتزامات المالية التى يفرضها المجتمع على المقبلين على الزواج كثيرا تكون صعبة فيحاول الشاب ان يقنع حبيبته انهم يمكن ان يتزوجوا ” فى الحلال ” بمجرد كتابة ورقة بينهم فى وجود شاهد بالرغم ان هذه الورقة لا تحفظ للفتاة اى حقوق لانها غير معترف بها، وهى مشكلة كبيرة يستغل فيها الشاب الفتاة لإقناعها بأن علاقاتهم شرعية وليست حراما، فى حين ان الاصل فى الزواج هو القبول والإشهار، وبالتالى فان هذا الزواج يعتبر باطل ويسبب مشاكل كثيرة خاصة للشابات .
ومن الأفلام كذلك عرفت ان هناك زواجا ثالثًا وهو “الزواج السرى” اى ان يكون هناك عقد مكتوب معترف به امام الدولة ولكن يطلب الزوج من زوجتة ان يبقى زواجهم فى السر و فى الغالب يكون السبب ان الزوج هو فى الاصل متزوج ولا يريد ان تعلم زوجته الاولى بزواجه الجديد، وهو فى رأيى زواج “باطل” لانه لم يحقق شرط الإشهار ولذلك قررت الدولة مؤخرا انه لابد ان يتم إخطار الزوجة الاولى اذا تزوج زوجها للمرة الثانية وهذا حق الزوجة الاولى ان تعلم ان زوجها تزوج عليها ، وعلمت كذلك انه يجوز للمرأة ان تشترط على زوجها فى عقد الزواج ان يطلقها اذا تزوج عليها واعتبر ذلك انتصار لحقوق المرأة فى مصر