الزواج العرفي
الزواج العرفي منتشر في مصر وكثير من الدول العربية حيثيقوم الزواج العرفي على مجرد اتفاق الشاب والفتاة على الزواج سواء أمام أصدقائهم أو أي شاهدين أو حتى بدون شهود، وتتم كتابة ورقة، يوقعها الطرفان تقول أنهما اتفقا على الزواج. ولا يحتاج هذا النوع من الزواج إلى تسجيل رسمي أمام المأذون أو في المحكمة الشرعية. فهي عبارة عن ورقه تسمح للطرفين بممارسة كافة الحقوق المسموح بها لأي زوجين. هذا النوع من الزواج لا يلزم الطرفين بأي أعباء، حيث يقيم الشاب في بيت أهله، والفتاة في بيت أهلها، ولا يلتقيان إلا عندما تكون لديهما الرغبة في اللقاء لإشباع غرائزهما. ويتم اللقاء في العادة في بيت أحد الأصدقاء أو الصديقات او بيت مستأجر.
واشتهر هذا النوع من الزواج بكثرة بين الطلاب والطالبات، الذين كان من السهل عليهم جداً كتابة الأوراق، ثم تمزيقها وقت اللزوم. في البداية لقي هذا النوع من الزواج اعتراضات كبيرة لما أحدثه من ضجة داخل المجتمع المصري حيث تحول إلى ظاهرة، ثم تحول إلى ممارسة معترف بها قانونياً.
بعض اساتذة الفقة يعتبرونه بأنه زواج غير مكتمل الأركان ولا الشروط و يفتقد للإشهار وهو ينتشر بين شريحة كبيرة من شباب الجامعات. فهذه العلاقات التي تحدث بين الشباب في الجامعات وأحياناً في المدارس تحت شعار الزواج العرفي هي أقرب للزنا ومجرد اختلاط جنسي تحت وهم أنه زواج. فالزواج العرفي حرام حتى إذا كان مستوفياً للأركان. فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع وإذا أفتقد الزواج أحد أركانه فأنه لا يعد زواجاً.