أنا أعارض القتل الرحيم لأنه قتل، والقتل حرام لأن الحياة وهبها الله لنا وهو الذي يحيي ويميت. ولا يحق لأحد أن ينهي حياته لأي سبب لأن كل إنسان له أجل مكتوب وسوف يموت عندما يأتي موعده، كما قال القرآن. ثم إن الانسان لا يدري أين الخير له ربما يشفيه الله في أي وقت بعد أن يأس من الشفاء، لأن الله قادر على كل شيء والطب يتطور كل يوم.
وإذا تركنا الحرية لكل إنسان في أن ينهي حياته فسوف تكون مشكلة كبيرة، لأن أحياناً يكون الإنسان تحت ضغوط ولا يستطيع التفكير السليم في قرار كبير مثل هذا، أو يكون فاقد الوعي، فيأخذ أحد أقاربه هذا القرار بدلا عنه وهذا غير عادل لأنها ليست حياته. ويعتبر الرغبة في الموت جريمة لنفس هذه الاسباب التي ذكرتها، فلا يجب أن نفكر في الموت برغبتنا، وإنما يجب أن نفكر في الحياة وكيف نتكيف معها مهما كانت الظروف إلى أن يأتي الأجل الذي كتبه الله لنا