لانني اعتبر من اطفال الثقافة الثالثة بسبب تربيتي في بلد غير مصر لمعظم حياتي, انا أجد ان السلبيات تفوق الأيجابيات. انا ما زلت اعاني من ارتباك الهوية و عدم الشعور بالانتماء مع اي بلد و فوق ذلك اعاني من صعوبة التأقلم مع طريقة الحياة و العادات و التقاليد المصرية حتي الي اليوم. اجد صعوبة في التعبير عن رأيي بلغتي و فهم كلام الأخرين. من الصعب ان الشخص يمحي تأثير ماضيه من غير كفاح شديد و أخطاء كثيرة. انا مازلت اكافح و لكنني سعيدة انني رجعت الي بلدي لكي اكون شخصيتي من البداية.