حتى الأن في حياتي لم تتح لي الفرصة أن ازور مدرسة حكومية في مصر، ولكن إنه من المؤكد انني رأيت هذيه المدارس في التليفزيون وخصوصاً في الأفلام والبرامج المصرية من قبل. مما لا شك فيه أن المدارس الحكومية والتعليم يحتاج التركيز إليه و أن الحكومة تحاول أن تأخذ القرار أن تحسن الحل في هذيه المدارس. المرة الأولى التي رأيت مدرسة حكومية في التليفزيون كنت في صغري وكنتيجة لذلك كان التأثير علي قليلاً و كان ببساطة تفكيري يركز على الكمية العديدة من الطلاب اللذين كنت أراهم أمامي
ولكن لم حاولت أن أفكر في أهمية الموضوع.
كما نشأت ورأيت مرة أخرى هذه المدارس على البرامج التلفسينية، كان في تغيير في تركيزي. انني الأن ألاحظ أن يوجد أزمة كبيرة في نظام التعليم. لأنني لست فرداً يحضر هذه المدارس، يومكنني فقط التحدوث على التي أرى من بعد.
لأن ما أراه هو الطريقة التي يتم بها إعداد الدروس، لا يمكنني التحدث إلى عن ذلك. إنه من المعروف أن الفصول في المدارس الحكومية دائماً يوجد فيها كمية كبيرة من الطلاب، و مايحتوي القرب من ٥٠ طالب أو أكثر في كثير من الأحوال. المشكلة تأتي من الفكرة أن دائماً يكن في مدرس واحد فقط الذي ياطر أن يتولى هؤلاء الطلاب. المشكلة الأساسية هي انك تأخذ الفرصة من كل طالب للحصول على أقصى قدر من الإهتمام في الدراسة. إذا كان الطالب لم يفهم المنهج، لن يكن لهم الفرصة أن يعتمد على إن المدرس يعطي لهم الوقت المزدة حتى أن يحول أنيفسر مشكلة الطالب ويحلها. أيضاً من المممكن أن يصيب الطالب من الإنزعاج وعدم التركيز في الدرس كنتيجة من قلة المرقبة والسيطرة من المدرس في الفصل. مشكلة أخرى يوجه الطلاب هي قلة الموارد التي تتوفر لهم. حتى ندمان تعليم الطفل بأقصى قدرة، من اللازم أن يكن لهم الفرصة للحصول على موارد التي تساعدهم في الدروس والأبحاث مثل إستخدام الكمبيوتر حتى يحصلو على العديد من المعلومات. عن طريق تغيير هذيه الجوانب القليلة، يمكننا أن نبدأ في تحسين الوضع في المدارس الحكومية.