أشهر الكتاب

يوسف السباعي

أديب مصري ولد في حي الدرب الأحمر بالقاهرة في ١٧ يونيو ١٩١٧، درس في مدرسة شبرا الثانوية وكان متأثرا جدًا بوالده محمد السباعي منذ الصغر. كان والده كاتباً ومترجماً تأثر به يوسف السباعي وارتبط به وحزن حزنا شديدا عند وفاته. بدأ يكتب هو أيضا  وهو في المرحلة الثانوية حيث كان يصدر مجلة المدرسة ونشر أول قصة له فيها وعمره ١٧ عامًا سنه ١٩٣٤ واسمها [ فوق الانواء]. درس في الكلية الحربية وتخرج منها عام ١٩٣٧ ثم عمل مدرسًا فيها ثم عميدًا.

يتميز أسلوبه بالسهولة والبساطة والرقة وخاصة الكتابة الرومانسية ولقب ب”فارس الرومانسية” وهو من أشهر الكتاب في هذا المجال. تميزت كتابته أيضًا بخبرته في المجالات السياسية والاجتماعية وأيضا العسكرية. له مجهود كبير في إنشاء نادي القصة وجمعية الأدباء .

كتب الكثير من الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة أشتغل بالصحافة وكان نقيبا للصحفيين عام ١٩٧٧ وأيضا شغل منصب رئيس تحرير جريدة الأهرام ومجلات [روزاليوسف ، المصور، آخر ساعة ]

وفي عهد الرئيس الراحل السادات عُيّن وزيرا للثقافة، هناك الكثير من الجوائز التي حصل عليها نذكر منها: وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، جائزة الدول التقديرية للآداب عام ١٩٧٣، جائزة وزارة الثقافة عن أحسن قصه فيلم رد قلبي وجميلة بوحيرد وجائزة لينين للسلام عام ١٩٧٠.

تم اغتياله في قبرص عام ١٩٧٨، أثناء حضوره مؤتمرا لمنظمة التضامن الأفريقي الآسيوي حيث انه كان أمين عام المنظمة وكان الاغتيال بسبب موافقته على مبادرة السلام بين مصر واسرائيل ولقد رافق الرئيس السادات أثناء زيارته للقدس عام ١٩٧٧.

أهم أعماله وأشهرها:

مسرحيات: أم رتيبة، وأقوى من الزمن

قصص: أطياف، وأمة ضحكت

الروايات: رد قلبي ، نحن لانزرع الشوك، أرض النفاق، العمر لحظة: جميلة بوحيرد، وغيرها الكثير التي تحولت إلى أفلام سينمائية ناجحة تحدث فيها عن قصص حب رومانسية ومشاكل سياسيه واجتماعية وأحداث ثوره يوليو وهزيمه ٦٧. ونصر اكتوبر ٧٣ والنفاق والكذب ومقاومة الاستعمار الفرنسي.

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started