١) الظاهرة التي يتناولها المقال هي الخوف الشديد ( فوبيا) من الفشل في الزواج والذي أدى إلى زيادة انتشار العنوسة عند الشباب والفتيات في للمجتمعات العربية وقد وصفها بأنها عزوف عن الزواج بسبب الخوف من نتائجه وخاصة الطلاق وأن هذه الظاهرة لها أسباب نفسية لا علاقه لها بطريقة العيش أو سواه وإن هناك الكثير من المشاكل النفسيه تصيب الفتاة العانس وتخاف الفتاة من الفشل في التجربة الأولى وتعتبره فشل في الحياة ولذلك تخاف من الزواج الفاشل وحدوث الطلاق حيث أن المطلقة من الصعب أن تتزوج مرة أخرى.
٢) آراء المتخصصين حول أسباب الظاهرة هي:
أن الخوف من الزواج طبيعي ولكن يجب أن يكون في حدود وإذا زاد عن الحد المعقول فهذا يحتاج إلى معالجة ومعرفة الأسباب حيث أن تأخر الفتاة في الزواج ووصفها بالعانس يجعلها عدائية ويدفعها إلى العزلة والاكتآب وتلجأ إلى الكذب وإخفاء عمرها الحقيقي وأحيانا تلجأ إلى الانتحار. ومن ألأسباب التي تؤدي إلى العنوسة حسب الآراء هي: الخوف من الفشل في الزواج يجعل الفتاة تعزف عنه بالإضافة إلى ربط الزواج بمواصلة التعليم أو العمل وارتفاع تكاليف الزواج وتمسك المرأة بمستوى معين من التعليم وانتشار الزواج العرفي بالإضافة الى رفض كثير من الشباب الزواج بامرأة تتفوق عليه تعليمياً والحلول التي قدمها المتخصصون هي إنشاء صندوق للزواج تشرف عليه الدولة لمساعدة الشباب في تكاليف الزواج ومحاربة الزواج العرفي وتقوية الروابط الاجتماعية بين الأسر حتى يتعرف الشباب والفتيات على بعضهم البعض وهذا يضمن نجاح الزواج، وخفض تكاليف الزواج من مهور وأثاث ومتطلبات أخرى ومساعدة الجمعيات الخيرية للشباب في تأسيس منزل الزوجية وعدم تأجيل الزواج بسبب التعليم أو العمل وقبول فكرة تعدد الزوجات.
تعليقي على هذه الآراء
أتفق معهم في الرأي ولكني أعترض على الحل الذي يدعو ألي فكره تعدد الزوجات وأرى أن هذا ليس حلاً للمشكلة وأن كل فتاه من حقها ان تقبل أو ترفض تعدد الزوجات وهذا حقها الشرعي وأرى أن تمسك المرأة بمستوى معين من التعليم يزيد من ثقافتها ويجعلها قادره على التعامل مع المشاكل بطريقة أفضل في حال تعرضت لها بعض الزواج ، كما أرى أن التكافؤ الثقافي ضروري لنجاح الزواج وأرى أيضاً أن الخوف من نتائج الزواج بسبب المشكلات الزوجية التي تحصل بين الوالدين والخوف من الطلاق يمكن التعامل معهم بالشرح وإيضاح فكرة أن لكل شخص تجربته الخاصة وإذا فشل الوالدين في تجربتهما فليس معناه فشل الابناء أيضاً وإنما علينا تجنب أسباب الفشل، كما أنني لا أتفق مع لقب عانس حيث أنه يسبب الكثير من المشاكل النفسية كما ذكر المقال.