يعد الزواج من اقدم المنظومات الاجتماعية القائمة للآن و التي لولاها لانقرضت البشرية فا عندما أراد الله سبحانه و تعالي البدء في تعمير الأرض خلق ادم و خلق معه حواء ليعمروا الأرض ، مند وقتها الي الآن لم تتوقف هذه المنظومة الان مع تغيير الظروف الاقتصادية و الابتعاد عن العادات و التقاليد و تعاليم الدين بدأت الأصوات تتعالي متهمة منظومة الزواج بالفشل حيث أصاب الطلاق معظم الزيجات لاسباب عدة .. سواء لعدم قدرة الأطراف علي التفاهم او القيام بمسؤليتهم تجاه الشريك الأخر و الأطفال ( مسؤلية مادية او أدبية) او التضحية من اجل الأبناء أو الخيانة التي باتت منتشرة في الاوساط الاجتماعية علي اختلافها و ما يحدث الآن من اتهام لمنظومة الزواج بالفشل ماهو الا تعليق لفشل البعض علي شماعة منظومة الزواج التي لولاها لحدث خلل كبير في نسيج المجتمعات و التي يعاني منها بالفعل بعض البلدان و هي عزوف الشباب عن الزواج و تفضيل الحياة اللاهية الخالية من المسؤليات و بالتالي تراجعت اعداد المواليد
و لكن في حقيقة الامر في رأيي ان الفشل يكمن في الأساس في طريقة تربية الأبناء و و عدم ترسيخ المباديء و تعليم الأبناء حقيقة المسؤليات اللتي تقع عليهم والواجبات التي من حقهم فأن من شأن ذلك ان يساعدهم في استيعاب الحياة و معرفة حقيقتها بشكل افضل مما يترتب عليه النجاح في العثور علي الشريك المناسب للحياة و هي كلمة السر في نجاح منظومة الزواج الشريك المناسب اجتماعيآ و فكريآ و ادبيآ و توزيع الأدوار بشكل مناسب للجميع و التزام كل طرف بدوره مع تقديم المساعدة اللازمة و المتاحة للشريك عند الاستطاعة و بالتالي الحصول علي حياة هانئة و أطفال سويين واقوياء