العقل السليم، الجسم السليم

هذيه العبارة من المفروض يتبقهة كل إنسان في حياته اليومية. حتى يعيش الإنسان حياه ملئيأة بالإستقرار في الحياه والتوازن النفسي، فمن اللثم أن يكون في توازن مبين العقل السليم والجسم السليم. إذا واحد منهم ليس سليم، فلا يقدر الإنسان أن يسيطر على تفكيره في الحياه وأفعله الذي تؤدي إلى إتزان عقلي

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started