كما هناك حراسة و حماية على المنتجات العادية يجب أن يكون هناك متابعة إلكترونية و اخذ الإجراءات اللازمة ولاكن هناك عدم مساواه لان هذه سرقة لعمل اشخاس تعبو في شغلمهم وهم يتوقعوا ان الناس تشتري عملهم بدل من تحميله ببلاش .
كيف نقلل التحرش في مجتمعنا؟
التحرش ظاهرة عامة و منتشرة في مصر و حول العالم و المشكلة الاخري ان المجتمع لا يعطيها اهمية كافية. المجتمع يجب ان يفهم ضرر التحرش و يفهم ان التحرش ينتهك حقوق المرأة و بعض الاحيان حقوق بعض الرجال. بالتالي انا رأيي ان الحل لتقليل التحرش هو زيادة الوعي عن تأثيره و ضرره و هذا الوعي ممكن ان يبتدي في المدارس الحكومية و الخاصة لكي يغرس الفكرة من سن مبكرا.
كيف نقلل التحرش في مجتمعنا؟
الخطوة الأولى هي التعرف على خطورة وآثار التحرش الجنسي. ثم نحتاج لنشر الوعي حول القضية. وهذا يشمل نشر الترجمات النسوية وتعزيز حقوق المرأة. علاوة على ذلك ، تحتاج الحكومة بالتأكيد إلى المشاركة من أجل حماية حقوق المرأة. لا يجب وضع القوانين فحسب ، بل يجب تنفيذها أيضًا. يمكن أن يتم تنفيذها من خلال عقوبات خطيرة مثل الغرامات الكبيرة أو السجن.
ماذا نستطيع ان نفعل لمنع انتشار ظاهرة اطفال الشوارع؟
من أجل وقف الأطفال المشردين ، نحن بحاجة إلى التوقف عن منحهم المال. هذا لأنه كلما قدمنا لهم المزيد من المال ، كلما شجعوا والديهم على إرسالهم للمزيد.
ما سيكون الفرق بين الشخص المتعلم و الغير متعلم في المستقبل
هناك فرق كبير بين الشخص المتعلم و الغير متعلم بالنسبة لمستقبلهم. هناك بعض الناس المتعلمين لديهم مستقبل جيد و يعملون في اشغال مناسبة تحقق طموحهم. مثلا اخي تعلم المحامة في الجامعة و بعد ما تخرج اصبح محامي في شركة كبيرة. اذا اخي لم يحصل علي شهادة ما كان من الممكن ان يصبح محامي. اما بالنسبة للشخص الغير متعلم, لن يجد فرص عمل و لن يكون لديه المهارات لكي يتوظف. هناك ايضا ناس كثيرة لم تدخل المدرسة فلا يعلموا كيف يقرأوا و يكتبوا و هذا يحصر فرص العمل في المهن البسيطة مثل اعمال التنظيف و توصيل الطلبات.
استثنائيا هناك بعض الناس الذين لم يكملوا تعليمهم و لكن لديهم مستقبل جيد مثل معظم الممثلين في الولايات المتحدة و اشخاص مشهورة مثل ستيف جوبس. لذلك السبب ممكن ان الشخص يكون لديه مستقبل جيد ان حالفه الحظ و اذا اجتهد و ثابر ليتمم طموحاته.
التحرش
ممكن أن نقلل التحرش في مجتمعنا برفع وعي الإعلام وتوجيهه الشباب بالجدية ارتكاب المضايقات التي تصل عقوبتها عند إصدار القانون الجديد إلى السجن تدمير مستقبل المتحرش. أيضا معالجة القضية على الفور من خلال ضباط الشرطة في الشوارع
أطفال الشّوارع
يجبُ التّعاملُ مع أطفال الشّوارع بطُرقٍ وأساليب خاصّة، ومن الوسائل التي تُساعد على علاج هذه الظاهرة: إنشاء مؤسَّسات اجتماعيّة، تهتمّ بالتّدخل المُبكّر لحماية الأطفال وأُسَرهم من أنواع العنف والاستغلال المختلفة.تطوير برامج مكافحة الفقر، وزيادة أعداد مكاتب الاستشارات الأسريّة، وتفعيل دورها وتحسينها ايضا إنشاء أماكن رعاية خاصّة لأطفال
ما أهمية التعليم
في رأيي ، فإن الشخص المتعلم سيكون له بالتأكيد مستقبل أكثر إشراقا. يمنح التعليم الأفراد العديد من فرص الحياة ، مثل الحصول على وظائف عالية المستوى.
هذا ينطبق على الناس في كل مكان.
على سبيل المثال ، قد تعتقد أن شخصًا يعيش في الريف لن يحتاج إلى تعليم لكسب عيشه. ومع ذلك ، فإن الحصول على التعليم سيساعدهم على توسيع نطاق معرفتهم وسيساعدهم على إنتاج منتجاتهم وبيعها بكفاءة وتحقيق المزيد من الأرباح….
ما أهمية التعليم
يوجد الكثير من الفرق بين المتعلم و الغير متعلم. فالعالِم يستطيع تطوير نفسه وزيادة قوّتها بمعرفة مواطِن القوّة، وينهض بمجتمعه وأمّته ويجتاز بها المخاطر. المتعلم يصنع فرقاً كبيراً في مجتمعه وبلده، ويُساهم في تطور شعبه، فالمتعلم قد يكون طبيباً يعالج المرضى ويخفف آلامهم، وقد يكون مهندساً يخطط للبناء والإعمار والصناعات. يتميز المتعلم بأنّه يعرف كيف يزن الأمور بطريقةٍ حكيمةٍ، ويسعى لتحقيق أهدافه بكل الطرق، على عكس الجاهل الذي يتصرف بعشوائيةٍ لأنّ عقله مبرمج على أن يعتمد على الحظ والصدف، ولا يستند على أي آراءٍ علميةٍ أو منطق
ما أهمية التعليم
ما سيكون الفرق بين الشخص المتعلم والغير متعلم في المستقبل؟
الفرق بين المتعلم و الغير متعلم كبير جدا، التعليم يجعل الانسان قادرا على التفكير العميق و التمييز بين الأشياء، و تقييم الامور و اكتساب المهارات و الخبرات في مجالات كثيرة من العلوم المختلفة التي يدرسها الطالب في المدارس، و الجامعات و غيرها ٬من المؤسسات التعلمية.
الشخص المتعلم عنده ثقة في نفسه و يستخدم قدراته و خبراته في مجال العمل الذي يختاره حسب دراسته او ميوله، و في العمل يستطيع ان يتفوق و يتطور و يترقى في المناصب، و يكون له دور ايجابي في تطوير المجتمع. كما انه يتعامل مع المشكلات بشكل علمي و يتعلم من الآخرين عن طريق القراءة في مختلف المجالات، و التواصل مع الثقافات الاخرى، و يهتم بتعليم أطفاله و يتعامل معهم بطريقة صحيحة حتى يكونوا اشخاصا ناجحين في المستقبل.
أما الإنسان الغير متعلم فهو لا يتطور و يحصل على عمل بسيط، و يكون الدخل المادي قليلًا و يفتقد الكثير من المعلومات الصحية و ربما يمشى وراء الخرافات و الشائعات، و يتعرض للنصب و السرقة لانه ربما لا يستطيع القراءة و الكتابة، و لا يستطيع التواصل مع الآخرين، و لا يتعامل بطريقة صحيحة في تربية أطفاله و لا يساهم في نمو المجتمع. و لذلك الفرق بين الشخص المتعلم و الغير متعلم مثل الفرق بين النور و الظلام.