لم اقم بزيارة فصل في مدرسة حكومية من قبل و رغم ذلك تعرضت لها من خلال الأفلام و البرامج التلفيزونية مثل بي بي سي عربي. شعرت بخيبة امل بسبب ان الفصول التي رأيتها كانت في اسوء احوالها و كانت مزدحمة باكثر من سبعين طالب في كل فصل. لاحظت ان في كل مكتب كان يجلس عليها اربع طلاب و لذلك السبب معظمهم كانوا يستخدمون ارجلهم كمسند للكتابة. هذا ليس عدلا خصوصا ان هذه الفصول هدفها تعليم الطلاب بدل من تعذيبهم. بالأضافة الي ذلك, لاحظت ان المدريسين يستعملون طريقة تعليم غير ناجحة لانها تعتمد علي ان الطلاب يحفظوا المواد بتكرار كلام المدرس في الحصة بدون فهم و حفظ محتويات الكتب قبل الأمتحنات التي تتكون من تفاصيل كثيرة لن تفيد الطلاب في مستقبلهم.
الطلاب يتعلمون في مدارس متهتكة و فصول مزدحمة و يتعلمون بطريقة سيئة و لكل هذه الاسباب معظمهم لا يذهبون لحصتهم لأنهم يعلمون انهم لن يتعلموا شيء. انه امر واضح ان الحكومة و وزارة التعليم لا يهتمون بالمدارس و لا بالتعليم لانهم اذا كانوا يهتموا لكانت كل مدرسة تتكون من مدرسين مؤهلين, منهج جديد, فصول اكثر و المدرسة نفسها تكون في حالة جيدة. رغم ان الحكومة لديها المصادر لكي تحسن حالة المدارس الحكومية في مصر الا انها تخصص الاموال لمشاريع ليس لديها فائدة مثل طلاء المباني ذات الطوب الأحمر او تطوير العاصمة الجديدة. الحل هو تخصيص الامول في المشاريع التي سوف تحسن و تطور البلد مثل بناء مدارس و مستشفيات جديدة متكونة من . موظفين مؤهلين و المعدات المناسبة و ليس الحل هو خلق يوتوبيا لنسبة صغيرة من تعداد السكان