إذا بحثنا عن المعني و المرادف الحرفي لكلمه الزواج في القاموس سنجد انه الاتحاد المعترف به قانونًا أو رسميًا بين شخصين كشركاء في علاقة شخصية (تاريخيًا وفي بعض الولايات القضائية على وجه التحديد اتحاد بين رجل وامرأة).
هذا التعريف تطور مع الوقت و مع المجتمعات و العادات و التقاليد المختلفة حول العالم و بالأخص بمصر.
ان كنتم سألتموني هل الزواج نظام اجتماعي فاشل في السبعينات كان ردي سيكون كلا ولاكن اليوم ساقول لكم نعم و الف مره نعم.
منذ تدخل الديانات بشكلٍ متكاثر في حياتنا و في مجتمعنا بسند الدستور اصبح الزواج مجرد حجه لكي يستمتع الشباب ” بالمحرمات”، لكي تفتخر الأمهات ببناتها و تبيعها الي عائله اخري في سن صغير قبل ان يقال انها عانسه و لكي لا يتحمل والدها مسؤليتها بعد الان.
اليوم نضع المرأة تحت الكثير من الضغوطات لكي تكون الزوجه المثالية من دون ان يكون لديها أي طموحات اخري حتي تكون مصدر انتباه الرجل. نعلم الفتيات منذ الصغر بشكل غير مباشر المقارنه،الحقد، لكي تكون الأمثل و الارقي حتي تكون الزوجه التي يريدها الكل. نستمع الي كلمات بشكل متكرر مثل : ماذا تفعلين؟ ماذا سيقولون الناس؟ هل هذا تصرف أمرأه بيت؟ ماذا سيقول علينا زوجك في المستقبل ان كنتي لا تطبخين ؟
من وجه نظر الشاب، نضع عليه اعباء منذ سن صغير لكي يعمل و يشتري بيوت و سيارات و ليكن له منصب لكي تحترمه المرأة و تتقبله كزوج.
اصبحوا هم الاثنان ليس لديهم قيمه من وجه نضر المجتمع ان لم يكونوا متماشين مع هذه القوانين الاجتماعية.اصبح الزواج مجرد مظاهر، وسيله تلهي الشباب من ما هو مهم. لا يبحثون عن الحب ولاكن عن شريك مناسب. لام يعدوا يأخذوا الوقت ليبحثوا عن من هم حقًا، ليس لديهم وقط ليكتشفوا طموحاتهم لانهم يقذفون نفسهم في مشروع بناء عائله في سن مبكر. ثم يفشلون.و من ثم اولادهم يفشلون. و بهذه الطريقة، نفشل كمجتمع.