بالرغم من تغير الزمان والمكان واختلاف وجهات النظر مع تغير الأجيال إلى وإننا إذا نظرنا إلى المجتمع المصري الحديث نجد أنه لم يحصل تغيير جذري في انواع الزواج المنتشرة في مصر فلا سيما أن الزواج التقليدي المعروف باللغة العامية بزواج الصالونات ما زالت هي الطريقة الأكثر انتشارا فيزواج المصريين. بالرغم من أن إعداد كبيرة من الشباب أصبحت تنظر إلى زواج الصالونات انه عادة قديمه وأصبحت تتجه إلى الزواج الناتج عن الحب فإن الأرقام والإحصاءآيات تظهر إن أعداد كثيره من الشباب ما زالت تتزوج بالطريقة التقليدية. ومما لا شك فيه أن وجهات النظر حول الزواج تتأثر باختلاف الطبقات الاجتماعية. فمن المعروف أنا انواع الزواج تختلف ما بين المدن الكبرى والمجتمعات التي تعيش في القري و النجوع هو في صعيد مصر. وعلى صعيد آخر فقد شهدت الآونة الاخيرة انتشار ظاهرة الزواج العرفي. ولا شك أن هذه الظاهرة سببها الانفتاح المجتمعي المتزامن مع انتشار الفقر وعدم قدرة الشباب على إيجاد متطلبات الزواج التي تصر عليها العادات المجتمعية لدى الشعب المصري
من ناحية أخرى، في الوقت الحليلي في كاثرين من الأشخاص التي يتزوجو من غير حب فعلياً ويكون كنتيجة من الأهالي وإسعجلهم حتى يتخلص من مسؤليتهم على شخص آخر فيلجأون إلى الزوج المخطط به. بعيداً عن التخلص من المسؤلية، كثير من الأهالي يلجأون للزواج المخطط لأن ليثقو في قدرة أطفالهم حتى يعثرو على شخص للزواج.
أيضاً في الجيل الجديد، في نوع من الزواج يتعلق بي النساء واسسهم بالخنق من أهليهم. كثير من الوقت الفتاه تتزوج بسرعة حتى لترك منزلها والهة حتى تبقى أكتر استقلالية ويكون لها حرية أكثر.