في الأيام الحالية، الزواج في مصر من الممكن أن نعتبره نظام إجتماعي، ونظام فاشل. في رأي الزوج ليست هو النظام الفاشل، ولكن، المجتمع و تفكيره وأسلوب معاملته هو الذي يجعل النظام فاشل. هذا الفشل يأتي كنتيجة من العديد من المشاكل والأفكار.
من أول المشاكل التي تؤدي للفشل حية تأثير المحيطين بهم من المتزوجين زيجات فاشلة و ارائهم فالزواج بي شكل عام. ارائهم السلبية التي تأتي من تجاربهم مع الزواج تؤثر على تفكير المقبلين عل زواج ويؤدي إلى إقناع بالفشل والخوف منه قبل أن يتزوجو. هذا يجعل النساء أو الرجال يعتقدون أن زواجهم سيفشل بالمثل لأنهم يعيشون في الحية الزوجية يضلو أن يقلقون من الفشل بدلاً أن يوحولو أن يركز في زواجهم و كيف أن يقدرو أن يتجنبو هذه المشاكل، وكنتيجة بدل التفكير في الحلول، التفكير كله عن الفشل، التي يؤدي لهذا الفشل بالفعل.
مشكلة أخرى تؤدي إلى الفشل حية تدخول الأهالي وارائهم الشديدة التي تأتي من تفكيرهم و عاداتهم و تقاليدهم القديمة. هذا التدخول يؤثر على تفكير المتزوجين وأحياناً يجبرهم على الطلاق أو المشاكل المتعددة والفشل إذا كان هذا التداخل مستمر.
مؤخراً، الإعلام و الأفلام والقصص أدت إلى زيادة توقعات النساء في الزواج و أسلوب الرجل معهم وأيضاً زيادة احساسهم بالقيمة. الفتاه يكون لها الإقناع انها لها الحق حتى تعمل وتكون لها حياه بعيداً عن زوجها، والرجل يقنع نفسه أن الست ليست لها حقق مثله وانها من المفروض تكون “ست بيت” فقط. هذا التفكير المعاكس يؤدي إلى مشاكل كثيرة مبين الزيغان.
أخيراً، فكرة العنوسة تؤدي إلى إقناع الشباب أنهم من الذم أن يتزوجون في أسرع وقت حتى يتفاد كلام الاخرين في المجتمع التي يكون سلبي عن الأشخاص، خصوصاً النساء التي يتأخرون في الزواج فلإمراءة تضطر أن تتزوج أي رجل سريعاً حتى إذا لن تكن تعرفه بجدة وهذا يؤدي إلى فشل.
في رأيي الزواج هوا أولوية ولكن ليست أولوية بعد التخروج فوراً لأنني اقتنع إن الإستقرار النفسي وفي حياتي والعمل من الأهم وأتعلم المثالية قبل أن أتزوج.