الزواج نظام اجتماعي فاشل

تختلف الآراء عن الزواج بسبب العديد من الأشياء منهم: تجربة شخصية، علاقة الوالدين، والتعليم والمفهومات الشخصية. الزواج ليس شرطاً أن يكون نظام فاشل حتى للذين نضجوا في منزل لأهل منفصلين. يكون الزواج نظام فاشل إذ شاركت فيه للأسباب الخاطئة.

عندما سألت أصدقائي عن وجهة نظرهم: لم يروا إنه نظام فاشل ولكن لأسباب مختلفة. قال لي أحدهم إنه بنسبة له فكرة استقرار إنه يعجبه فكرة الزواج فيريدها بدون تفكير في من شريكته. آخرون يرون إن الزواج من الشخص المناسب التي تتفق معه في الرأي وأسلوب الحياة بعيداً عن الحب لن يتحول لزواج فاشل. أخرى ترى إنه سيكون قصة حب عميقة فلن يتحول إلى زواج فاشل، وتعترف إن المسلسلات والأفلام لهم دور كبير في هذا الرأي. فقد وضعوا قصص خيالية للناس أن تعيش في هذا الوهم بدون تفكير في الحياة الواقعية.

إذ نظر كل شخص لعائلته بدايةً من الأجداد حتى انفسهم سيرى الاختلاف في مفاهيم الزواج على مدار الأجيال. فالأجداد استمر زواجهم فوق الستين عاماً، فقد كانوا لديهم قدرة صبر تفوق الأجيال الحالية وتفهم أهمية التوافق بين الزوجين وإنه مفتاح لاستمرار العلاقات. الزواج شيء طبيعي خلقه الله وإنه سنه من سنن الحياة، وحتى إن كان تأثيره سلبي على الفردين وفشلت تلك العلاقة لا ينطبق على الزواج بأكمله نظام فاشل. فهذه الشراكة تحتاج إلى مجهود، واحترام، وثقة، وطريقة تواصل صحية لتكون تجربة ناجحة. وإن كانوا ليس جاهزون على خضوع هذه التجربة بالتأكيد سيكون رأيهم إنه نظام فاشل. رأيي الشخصي هو إن الزواج فقط نظام فاشل مع الشخص الخطأ، وايضاً أرى إن الحب ليس كل شيء بل التواصل والتفاهم يفوقون الحب. إن بعد مرور سنين قد تنخفض نسبة الحب بين الطرفين فلاستمرار العائلة بشكل صحي يجب أن يكون الشخصين متفقين. طبعاً هذا الموضوع أعمق ومعقد عن هذه المناقشة ولكن الشرح هذا لتبسيط فكرة هذا النظام. ولا أعتبر الزواج من أهم الأشياء بعد التخرج لأنني أرى إنه يجب أن أكون جاهزاً نفسياً ومادياً قبل الخضوع في مشاركة حياتية كبيرة.

انواع الجواز في مصر

:لقد سألت أمي وبحثت على الإنترنت على أشهر أنواع الزواج في مصر وثم كتبت الآتي

الزواج العرفى : وهو اتفاق مكتوب بين طرفين (رجل وامرأة) على الزواج دون عقد شرعى، مسجل بشهود أو بدون شهود، لا يترتب عليه نفقة شرعية أو متعة وليس للزوجة أى حقوق شرعية لدى الزوج ولا يحتاج هذا النوع من الزواج إلى تسجيل رسمى أمام المأذون أو فى المحكمة الشرعية. فهى عبارة عن ورقه تسمح للطرفين بممارسة كافة الحقوق المسموح بها لأى زوجين. وتتميز هذه الورقة بأنها غير مكلفة، ولا تحتاج إلى أى إجراءات للتوثيق. كما أن هذا النوع من الزواج لا يلزم الطرفين بأى أعباء 

زواج المتعة: هناك نوع أخير من الزواج فى المجتمع المصرى، وهو زواج المتعة، أو الزواج المؤقت لسبب معين، سواء من أجل المرض أو المعاشرة الجنسية أو غيرها 

زواج المسيار: زواج المسيار يتم فيه إجراء عقد النكاح مستوفيًا الأركان والشرائط، ولكنَّ المرأة تتفق مع الزوج على أن تتنازل عن حقها فى المبيت والنفقة أو أحدهما وهذا العقد متى تكاملت فيه أركان العقد وشروطه ترتبت عليه كل الحقوق المترتبة على عقد الزوجية من حيث النسب والإرث والعدة والطلاق واستباحة البُضْع والسكن والنفقة وغير ذلك من الحقوق والواجبات، إلا أن الزوجين فيه قد ارتضيا واتفقا على أن تتنازل الزوجة عن حق المبيت أو القَسْم أو النفقة، فإن تنازلت المرأة عن بعض حقوقها فلها ذلك؛ لأنها مالكة الحق، ولها أن تتنازل عنه، ولا أثر لذلك فى صحة العقد

مناظرة الادمان

المخدرات هي مواد تسبب الإدمان للجسم فمنها ما هو طبيعي وما هو مصنع ، تسبب  هذه المواد الهلاك لصاحبها مع تسكين الألم لوقت معين فى جسم الانسان، المخدرات هي مواد تسبب للشخص الذى يتعاطاه شئ من الكسل، النعاس، النوم و الخمول في الجسم مع التكاسل عن العمل. وبالاضافة ذلك تسبب المخدرات  غياب العقل وذهابه وتجعل الشخص يتصرف تصرفات خارجة عن إرادته سواء تصرفات مهذبة وغير مهذبة، فإن متعاطي المخدرات لا يعي ماذا يفعل.

 وهناك أشخاص تتعاطى المخدرات بصفة متقطعة وهناك أشخاص تتعاطى المخدرات بصفة يومية ومتكررة وهناك اشخاص اخرين تتعاطى المخدرات بصفة دائمة ليلا ونهارا فى كل وقت وكل مكان ولا يفكر فى انها خطيره وتسبب هلاك صحيا ونفسيا واسريا ومعنويا وماديا للشخص المتعاطي لها.

يلجأ بعض الأشخاص إلى تعاطى المواد المخدرة، لأسباب مختلفة منها مشاكل اجتماعية أو رغبة فى تجربة أشياء جديدة ومختلفة، ولكن الاستمرار فى تعاطى هذه المواد الكيميائية يؤثر على الجسم والدماغ، مما يسبب إدمانها لفترة طويلة، والأن يعاني أكثر من 7 ملايين شخص من اضطراب مخدرات، ووفاة  واحد من كل أربعة شخص بسبب تعاطي المخدرات.

ايضا يعانى مدمن المخدرات من اضطرابات نفسية تجعله قلقا دائما وتجعله فى بعض الأحيان مضطرب وايضا يغيب عنده التفكير السليم وتجعله ايضا غير سليم فقد تسبب له الامراض التى تجعله يعجز عن الحركة وتجعله يكسل عن عمل اى شئوايضا هناك اضرار اسريه ، حيث يكون الشخص المدمن دائما فى مشاكل اسرية مع زوجته وأبنائه وتلك المشاكل سوف تجعل الاستقرار الأسرى معدوم وايضا تسبب له اضرار مادية، لأن متعاطي المخدرات ينفق أمواله كلها على المخدر الذى يشربه ولذلك يخسر أمواله وحياته وأسرته..

انواع الجواز في مصر

الزواج العرفي

الزواج العرفي منتشر في مصر وكثير من الدول العربية حيثيقوم الزواج العرفي على مجرد اتفاق الشاب والفتاة على الزواج سواء أمام أصدقائهم أو أي شاهدين أو حتى بدون شهود، وتتم كتابة ورقة، يوقعها الطرفان تقول أنهما اتفقا على الزواج. ولا يحتاج هذا النوع من الزواج إلى تسجيل رسمي أمام المأذون أو في المحكمة الشرعية. فهي عبارة عن ورقه تسمح للطرفين بممارسة كافة الحقوق المسموح بها لأي زوجين. هذا النوع من الزواج لا يلزم الطرفين بأي أعباء، حيث يقيم الشاب في بيت أهله، والفتاة في بيت أهلها، ولا يلتقيان إلا عندما تكون لديهما الرغبة في اللقاء لإشباع غرائزهما. ويتم اللقاء في العادة في بيت أحد الأصدقاء أو الصديقات او بيت مستأجر.

واشتهر هذا النوع من الزواج بكثرة بين الطلاب والطالبات، الذين كان من السهل عليهم جداً كتابة الأوراق، ثم تمزيقها وقت اللزوم. في البداية لقي هذا النوع من الزواج اعتراضات كبيرة لما أحدثه من ضجة داخل المجتمع المصري حيث تحول إلى ظاهرة، ثم تحول إلى ممارسة معترف بها قانونياً.
بعض اساتذة الفقة يعتبرونه بأنه زواج غير مكتمل الأركان ولا الشروط و يفتقد للإشهار وهو ينتشر بين شريحة كبيرة من شباب الجامعات. فهذه العلاقات التي تحدث بين الشباب في الجامعات وأحياناً في المدارس تحت شعار الزواج العرفي هي أقرب للزنا ومجرد اختلاط جنسي تحت وهم أنه زواج. فالزواج العرفي حرام حتى إذا كان مستوفياً للأركان. فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع وإذا أفتقد الزواج أحد أركانه فأنه لا يعد زواجاً.

الزواج مشروع فاشل

الكثير مننا يعتقد ان الزواج مشروع فاشل وذلك بسبب تفشي الخيانات وانتشار ظاهرة العنف بين كلا الطرفين، وهذا للأسف الشديد ليس رأيا فرديا بل هو يعبر فعليا عن نظرة الكثير من البنات واللاتي يفضلن اليوم حياة العزوبية عن الدخول في مغامرة أو مخاطرة تكوين أسرة، هذا الأمر أدى إلى انتشار ظاهرة تفرد المرأة بنفسها. هذا الامرلا يقتصر على الفتيات فقط بل على كثير من الأولاد أيضا الذين يرون الزواج بنفس النظرة، لذلك انتشرت حالات العزوف عن الزواج من قبل الجنسين خوفا من الفشل أو المسؤولية في كثير من الأحيان، ولم يعد لقب العنوسة يزعج أو يقلق الكثير، مفضلين أن يفوت عليهن قطار الزواج على أن ينقلب بهم.

 بالأضافة الي ذلك لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي أوما يطلق عليها الان مواقع الدمار الاجتماعي فهي لعبت دورا مهمًا في هذا الفزع من الزواج، فكل من الطرفين يرى مواصفات على النت و مواقع السوشيال ميديا يتمناها أو يتوقعها في الطرف الآخر، ثم يصطدم بالواقع،  فهذا الامر يؤدي البعض إلى التذمر والتمرد والخيانة، أو العزوف عن الزواج من الأساس، هذا فضلا عن انتشار ظاهرة أخرى أكثر ألما وقسوة وهي ما تعرف بالطلاق النفسي التي تختبئ تحت أسقف الكثير من البيوت بعد أن ماتت العلاقة بين الطرفين، ودفنت في مقبرة البغض والكره.

وسواء كان الرجل هو المسؤول الأول عن هذه الوضعية الاجتماعية الخطيرة أو المرأة، فلا داعي من إلقاء اللوم على كلا الطرفين، فالأمر لا يحتاج الي حرب بين كلي الطرفين او تبادل التهم بينهم، بل إلى حلول، وتكاتف من أكثر من طرف وجهة، من أجل نشر ثقافة مفهوم الأسرة في المجتمع، وإعادة القيمة والهيبة والوقار للعلاقة الزوجية من جديد.

لماذا يفشل الزواج؟

ولي أسباب فشل الزواج هو إنعدام الثقة والشك وعدم البوح بأسرار صدورنا لأقرب الناس، هو أصعب تلك الأمور التي تؤدي للفشل والطلاق، تأتي عدم الثقة نتيجة بناء الحواجز حول أنفسنا، أو نتيجة رد الفعل أو الخوف من شريك الحياة، ويمكن حلها بحعل شريك الحياة صديقاً فنحن نبوح لأصدقائنا بكل شيءٍ

أيضا من منظور آخر ، يفشل الزواج لأنه بمرور الوقت يتحول إلى روتين أكثر من عاطفة. هناك جانب نفسي للحب يحتاج إلى الفهم من أجل الحفاظ على زواج صحي وطويل الأمد. من الصعب جدًا الحفاظ على نفس المشاعر التي طورها المرء في بداية قصة حب ، وبالتالي فهم أن الحب مؤقت أمر مهم. بعد فهم ذلك ، يحتاج الأفراد إلى تنسيق الأمور وفقًا لهذه المعتقدات للحفاظ على العلاقة والإثارة

إعطاء كل هذه الجوانب الاهتمام اللازم لفرصة الزواج سوف تغرق وفقا لذلك. للأسف ، يتبع الكثير مشاعرهم بشكل أعمى دون التوازن المطلوب بين التفكير بالقلب والدماغ

أنواع الزواج المنتشرة في مصر

اول مرة سمعت فيها عن زواج المحلل كان فى مسرحية “الواد سيد الشغال” للممثل المشهور عادل امام، وبسؤال والدتى شرحت لى تعاليم الدين الاسلامى بشان هذا النوع من الزواج وهو ببساطة انه اذا تم الطلاق لثلاث مرات بين نفس الزوجين فلا يجوز  الزواج من نفس الشخص الا بعد ان تتزوج  المطلقة من زوج مختلف عن زوجها الذى طلقها ثلاث مرات ، والهدف هو إعطاء الفرصة للمطلقة فى تجربة حياة جديدة يمكن ان تنجح فيها وتستقر حياتها مع شريك جديد،  وفى نفس الوقت يتعلم الرجل ان الطلاق ليس قرارًا سهلا يمكن الاستهتار به.

اما الزواج العرفي ففهمت كذلك انه نوع اخر ينتشر فى مصر خاصة بين الشباب لأسباب مختلفة ممكن ان  تكون مالية بمعنى ان الالتزامات المالية التى يفرضها المجتمع على المقبلين على الزواج كثيرا تكون صعبة فيحاول الشاب ان يقنع حبيبته انهم يمكن ان يتزوجوا ” فى الحلال ” بمجرد كتابة ورقة بينهم فى وجود شاهد بالرغم ان هذه الورقة لا تحفظ للفتاة اى حقوق لانها غير معترف بها،  وهى مشكلة كبيرة يستغل فيها الشاب الفتاة  لإقناعها بأن علاقاتهم شرعية وليست حراما، فى حين ان الاصل فى الزواج هو القبول والإشهار، وبالتالى فان هذا الزواج يعتبر باطل ويسبب مشاكل كثيرة خاصة للشابات .

ومن الأفلام  كذلك عرفت ان هناك زواجا ثالثًا وهو “الزواج السرى” اى ان يكون هناك عقد مكتوب معترف  به امام الدولة ولكن يطلب الزوج من زوجتة ان يبقى زواجهم فى السر و فى الغالب يكون السبب ان الزوج هو فى الاصل متزوج ولا يريد ان تعلم زوجته الاولى بزواجه الجديد، وهو فى رأيى زواج “باطل” لانه لم يحقق شرط الإشهار ولذلك قررت الدولة مؤخرا انه لابد ان يتم  إخطار الزوجة الاولى اذا تزوج زوجها للمرة الثانية وهذا حق الزوجة الاولى ان تعلم ان زوجها تزوج عليها ، وعلمت كذلك انه يجوز للمرأة ان تشترط على زوجها فى عقد الزواج ان يطلقها اذا تزوج عليها واعتبر ذلك انتصار لحقوق المرأة فى مصر

أنواع الزواج المنتشرة في مصر

بالنسبة الي, انا كنت اعتقد ان هناك ثلاثة انواع من الزواج في مصر, زواج مرتب او الزواج من خلال الحب او الزواج العرفي ولكن عندما بحثت في الانترنت, اكتشفت ان الزواج شيء متنوع في مصر و هناك انواع من الزواج مثل الزواج المحلل.

 بالنسبة الي الزواج المرتب, هو نوع الزواج الاكثر انتشار في مصر ولكن, في الوقت الحاضر, يزداد انشار الزواج من خلال الحب لسبب انفتاج المجتمع و انا برأيي ان هذا شيء يمكن ان يقلل نسبة الطلاق في مصر  في المستقبل. سالت امي عن النوع الثالث من الزواج, الزواج العرفي. قالت انه يعتبر نوع سري من الزواج و يتصف بان الرجل يكتب عقد الزواج يقوم الطرفين بتوقيعه و يكون هناك شاهدين و هذا نوع الزواج الذي لا يسجل في المحكمة. الطرفين يتزوجوا بالسر لاسباب كثيرة مثل رفض الاسرة علي زواجهم اذا مازل الطرفين طلاب. و هناك ايضا بعض الرجال الذين يعتمدوا علي الزواج العرفي لكي يتزوجوا زوجة ثانية او ثالثة من غير علم الزوجة الاولي و المجتمع. اما بالنسبة الي الانواع الاخري من الزواج, اولا هناك الزواج من شخص اجنبي. هذا النوع من الزواج اصبح منتشرفي مصر خاصة في المحافظات التي لديها سياح كثيرة.  نوع اخر من الزواج فريد من نوعه هو الزواج المحلل و هو يتصف بزوجين تم طلاقهم ثلاث مرات و يريدون العودة للزواج و هناك شرط بان المرأة تتزوج رجل اخر يسمي المحلل و بعد ان يطلقها يمكن ان تتزوج زوجها السابق. انا اعتقد ان الدين جعل الزواج المحلل امرا صعب لكي يقلل نسبة تكرار الطلاق و رغم ذلك مازل هناك ناس يعتمدون عليه.

هل الزواج نظام اجتماعي فاشل؟

تختلف الآراء حول فكرة الزواج فالبعض يراه شر لابد منه والبعض يصفه بنظام اجتماعى فاشل. فى الحقيقة ان الاصل فى فكرة الزواج هى الشراكة والتفاعل مع شريك نرتاح له ونثق فيه ونرغب ان نستكمل حياتنا معه لان البشر بالفطرة لا يعيشون وحدهم او فى جزر منعزلة بل يتفاعلون مع بعضهم البعض وهو ما يؤكده علماء علم الاجتماع حينما وصفوا الانسان بانه “حيوان اجتماعى” .
ولكن فكرة شريك الحياة الذى نختاره بإرادتنا الحرة لم تكن دائما هى السبب فى الزواج؛ فحدثنا التاريخ القديم والحديث عن زيجات تم عقدها لأسباب تتعلق بالسلم او بالحرب او بالتحالفات دون اى اعتبار للمشاعر، ومع ذلك ظل الزواج عبر التاريخ والأديان هو رباط مقدس حتى ان الديانة المسيحية حرمت فك هذا الارتباط فى حين جعلته الديانة الإسلامية ابغض الحلال.

وبسؤال اجيال مختلفة عن رائيهم فى هذا الرباط المقدس وجدت اختلاف كبير بين راى جيل الأجداد والأهل وبين الجيل الحالى .
فجيل اجدادي وأهلى يقدسون هذا الرابط ويرون فيه النواه الصحيحة لتأسيس أسرة وللاستقرار الاجتماعى، ويؤكدون ان الزواج ليس قرارًا سهلًا وانه يحتاج الى تريث قبل الإقدام عليه لانه لا يجوز الاستهتار به او فك هذا الرباط المقدس الذى يعتبر فى رأيهم صمام الأمان للمجتمع لما يحققه من استقرار نفسى واجتماعي .
اما الجيل المعاصر فيرى الكثير منهم انه نظام فاشل وانه هدر للأموال وانه لابد ان يحقق الشخص ذاته قبل ان يقدم على هذه الخطوة لانها قد تعطله عن تحقيق احلامه ولانها ستحتاج الى التضحية وتقديم التنازلات، وابناء هذا الجيل غير مستعدين لهذه التضحيات او التنازلات . ومن المؤسف انى لاحظت ان العديد من الفتيات يقبلن على هذه الخطوة لمجرد الرغبة فى التخلص من سيطرة الاسرة وما تفرضه التقاليد والعادات من قيود على حريتهم فلا يجوز للبنات اولاد الأصول ان يتأخرن لساعات متاخرة او ان يسافرون مع اصدقائهم على سبيل المثال .
فى رائى الزواج ليس نظامًا اجتماعيًا فاشلًا اذا استند الى الأسس السليمة واولها ان يكون لكل طرف اسقلاليته بمعنى الا يعتمد طرف على الاخر اعتمادًا كليًا سواء نفسيًا او ماديًا لان ذلك يخل بالتوازن فى العلاقة بين الزوجين و يصبح احدهما عبء على الطرف الاخر وهنا تبدا تظهر المشاكل ويسعى الطرف القوى للسيطرة على الطرف الضعيف، فلابد ان يكمل الطرفان بعضهما لانهما شريكان متساويان فى الأساس حتى اذا كانا مختلفين. وفى رائى ان سبب زيادة معدلات الطلاق فى الجيل الحالى هو افتقاد اولاد هذا الجيل لفكرة ” الالتزام والمسؤلية” لاننا للاسف كبرنا فى مجتمع استهلاكي تعودنا فيه على الاستهلاك فقط دون محاولة الإصلاح اذا فسدت الأشياء بمعنى اذا فسدت يجب التخلص منها واستبدالها بشىء جديد دون اى محاولة فى إلاصلاح. ولذلك يفتقد ابناء هذا الجيل لفكرة تقديم التنازلات او التضحية فى سبيل إصلاح العلاقة بين الزوجين اذا تعرضت للمشاكل او للصعوبات فيقدمون على الطلاق دون اعتبار لما سيسببه ذلك من مشاكل اجتماعية ونفسية سواء لشريك الحياة او للأطفال وهو امر مؤسف .. فالطلاق احيانا قد يكون جريمة فى حق الأطفال لانه يقتل حياة الاسرة والاسرة هى فى الواقع كائن حى يستحق تقديم التنازلات والتضحيات .

Salma Hamado’s video

لاث نصائح للتخلص من الإدمان :
تقدم سلمى حمادو ثلاث نصائح حول كيفية التخلص من الإدمان استنادا الى كتاب القوانين التسعة للتناغم للكاتب واين داير والذى خصص الفصل الرابع من كتابه حول كيفية التخلص من الادمان. وتقدم سلمى حمادو ثلاث نصائح للتخلص من الإدمان وهى كالتالي
1-أحب ما إنت مدمن عليه . لا يجب أن تحل الادمان بالكره والقتال . لا يمكن أن نحاول العضو الصديق غير بالحب و ليس بالكره كما قال مارتن لوثر كينج . قالت أيضاً أن الحرب ضد الإدمان يضره لأن زودنا الحرب ضد إدمان المخدرات فزادت عدد المتعاطين وزودنا الحرب ضد الجوع فزادت عدد الفقراء . الهروب ضد السلطان والجوع والمخدرات لم تنجح هاد الأن . الطريقة الواحدة للتخلص من الإدمان اننا نكرر إن لا نحاربه أو نكره ونركز الى حياتنا مندنه. لا بد أن نكره سلكناه الإدمانية لأنها كانت في وقت تريحنا
. 2. تخلص من مشاعر الذنب والندم نحو الإدمان. الإدمان ليست مشكلة ولا ذنب . الإنسان يريد الطاقة السلبية حتى يوصل للطاقة الإجابية التي تريدها . وحتى إذ عالجت الإدمان ستحث بالندم وهذا الإحساس سيكون عقبة تعيدك للورى . أقدم على الخطوة الأولى بدون أي زمب أو تأنيب ضمير
. 3. لماذا أنت مدمن. الخطوة التطبيقية المهمة . لا بد أن تعرف السبب ورى ادمانك . و الحال أن نستبدل هذا الشيء بشيء أخر . أغير الشيء المدير بشيء صحي لأن صعب أن تتخلص بادمانك بطريقة نهائية .

Design a site like this with WordPress.com
Get started