انطباعاتي عن المدارس الحكومية تأتي من الأفلام و السوشيل ميديا و الكلام الذي يقولوه الناس. المدارس الحكومية لها سمعه سيئة لأن مستوا التعليم فيها متدني جدا, كتب الوزارة التي يدرسون ويتعلمون منها لم تتجدد من سنوات فبالتالي المعلومات التي توجد فيها غير متقدمة. ولكن هذا ليس السبب الوحيد لتدني مستوا التعليم في مصر, الفصول في المدارس الحكومية ليس فيها مكان كافي لكل الطلاب لدرجة أن بعض الطلاب يطرون ان يجلسوا على الأرض و هذا غير عدم وجود التكنولوجيا. انه واضح ان البيئة المطلوبة للتعليم الناجح غير متوفرة على الأطلاق ليس فقط للطلاب بل للمدرسين ابضا, لا يمكن ان يتحمل المدرس مسئولية تعليم عدد الطلاب الكبير في نفس الوقت وان يتئكد ان جميعهم تعلموا جيدا وحتى لو حاول المدرس إلى قدر استطاعه ,عدم وجود تعويض مالي جيد في مرتباتهم سيبئسهم في النهاية. يجب على الأدارة التعليمية ان تزود ميزانية المدارس الحكومية لأن هي الذي تنموا و تكبر اجيل مصر القاضمة التي تحمل مستقبل مصر بين يديها. و يجب ايضا ان تغير الأدارة التعليمية انطباع و فكرة التعليم في مصر لأن فكرة التعليم في مصر تنطبق على درجات الامتحانات وليس فهم المادة و هذا خطأ كبير جدا في التفكير المصري و سبب اساسي في عدم تقدمنا اليوم.
المدارس الحكومية
ما هي المدارس الحكومية؟
هل سبق لك أن زرت فصلا في مدرسة حكومية أو شاهدت ذلك في فيلم أو برنامج؟
ما وظيفتنا تجاه المدارس الحكومية؟
المدارس الحكومية هي مدارس عامة للشعب. عكس المدارس الحكومية بخارج مصر، هنا المدارس مازالت بمال. المدارس الحكومية ليست أفضل بديل لأنها ليست منظمة و معظم التلاميذ يلجأون إلى دروس خصوصية. المدارس الحكومية هي أرخص بديل للشعب المصري. و أيضا يدرسون الطلاب باللغة العربية في مادة العلوم و الرياضيات. المدارس الحكومية لا تقدم مساعدة إضافية للطلاب و لا تقدم رياضات او فن.
عندما كنت خارج البلاد في امريكا كنت اذهب إلى مدرسة حكومية كانت من أفضل المدارس لي و أفضل من ارقى المدارس بمصر. كانت منظمة و مفيدة و بالمجان تعلمت كثير من الأشياء مثل اللغة الأسبانية و الصحافة و تعلمت رياضات جديدة مثل التنس و التراك .
لن اذهب إلى مدارس حكومية في مصر من قبل و لكن رأيت فيلم رمضان مبروك ابو العالمين حمودة و محمد هنيدي كان مدرس لغة عربية في مدرسة حكومية و خاصة. هذا الفيلم وضح الفرق بين المدرستان. الفرق الكبير كان ان المدارس الخاصة كانو متفتحين اكثر و هذا كان تحدي الفيلم.
حالياً لدي وظيفة في مؤسسة شباب القادة و هذه المؤسسة لديها مشروع يعمل على تطوير التلاميذ المدارس الفنية في مصر. العاملين معي يذهبون لهذه المدارس ويعلمون البنات التجارة و مهارة التعامل. المؤسسة ايضاً تعمل مسابقات للبنات. كل فريق من البنات لديه فكرة و افضل فريق يفوز بالمال.
أنا اريد ان اذهب إلى مدرسة حكومية في يوم من الأيام و أتمنى ان المدارس الحكومية في مصر ان تتحسن و ان تكون أفضل من المدارس الخاصة ونلغي الدروس الخصوصية لانها غالية و التعليم الحقيقي لا يتطلب تعليم خصوصي.
المدارس الحكومية
تعتبر المؤسسة التعليمية في مصر من اسوء المؤسسات، و ذلك يتجسد في المدارس الحكومية الذي من الصعب جدا ان نعطيها اي مواصفات تعليمية . إذا اطلعنا على الفصول في هذه المدارس سنجد انها لا توفر البيئة المطالب بها من أجل التعليم والإستفادة. فالفصل متكون من أكثر من 80 طالب يحاربون من أجل مقعد أو حتى من أجل الاستماع للمعلم. ذلك له تأثير عظيم على مستوى إستيعاب الطلبة. إنه حتى من المستحيل من المعلم أن يتعاون مع 80 طفل في نفس الغرفة يتحدتون في نفس الوقت. ذلك يطلعنا على مشكلة أساسية وهي إنه لا يوجد معلمين كافيين ولوذلك تلجأ المدارس إلى تعيين معلم واحد فقط من أجل تعليم هذا العدد الكبير من الطلاب. هنا تقع أزمة أخرى وهي إعتماد الطلبة على الدروس الخصوصية وبالتالي يستفيد المدرس من عدم إلقاء الحصة بشكل جيد في المدرسة لأنه يعتمد على هذه الدروس الخصوصية الذي تعتبر أهم مصدر دخل بنسبة له. هناك نقطة مهمة و تعتبر هي المصدر الرئيسي لكل هذه المشاكل و هي أن الدولة لا تهتم بالتعليم وذلك واضح بشكل عام في الميزانية التي تسخرها الحكومة المصرية للتعليم. هل تعرف أن مصر تستثمر 2 في المئة فقط من ميزانية الدولة في مؤسسة التعليم؟ وأن النسبة المتوقعة من كل بلد تشمل حوالي من 15 إلى 20 فالمئة وفقاً على ابحاث تتبع منظمة يونيسف العالمية. فانها ليس مفاجأة لماذا المدارس الحكومية ف مصرتحتوي علي هذا الكم من الفشل، لأن الدولة نفسها لا تعتبر التعليم من أهم الأشياء التي يبد أن نهتم بها أكثر من أي مؤسسة أخرى. يجب أن نهتم بالتعليم في المدارس الحكومية لأن بدون مستوى راقي من التعلم لن يكون المواطن مؤهل في المستقبل
المدارس الحكومية
لم اقم بزيارة فصل في مدرسة حكومية من قبل و رغم ذلك تعرضت لها من خلال الأفلام و البرامج التلفيزونية مثل بي بي سي عربي. شعرت بخيبة امل بسبب ان الفصول التي رأيتها كانت في اسوء احوالها و كانت مزدحمة باكثر من سبعين طالب في كل فصل. لاحظت ان في كل مكتب كان يجلس عليها اربع طلاب و لذلك السبب معظمهم كانوا يستخدمون ارجلهم كمسند للكتابة. هذا ليس عدلا خصوصا ان هذه الفصول هدفها تعليم الطلاب بدل من تعذيبهم. بالأضافة الي ذلك, لاحظت ان المدريسين يستعملون طريقة تعليم غير ناجحة لانها تعتمد علي ان الطلاب يحفظوا المواد بتكرار كلام المدرس في الحصة بدون فهم و حفظ محتويات الكتب قبل الأمتحنات التي تتكون من تفاصيل كثيرة لن تفيد الطلاب في مستقبلهم.
الطلاب يتعلمون في مدارس متهتكة و فصول مزدحمة و يتعلمون بطريقة سيئة و لكل هذه الاسباب معظمهم لا يذهبون لحصتهم لأنهم يعلمون انهم لن يتعلموا شيء. انه امر واضح ان الحكومة و وزارة التعليم لا يهتمون بالمدارس و لا بالتعليم لانهم اذا كانوا يهتموا لكانت كل مدرسة تتكون من مدرسين مؤهلين, منهج جديد, فصول اكثر و المدرسة نفسها تكون في حالة جيدة. رغم ان الحكومة لديها المصادر لكي تحسن حالة المدارس الحكومية في مصر الا انها تخصص الاموال لمشاريع ليس لديها فائدة مثل طلاء المباني ذات الطوب الأحمر او تطوير العاصمة الجديدة. الحل هو تخصيص الامول في المشاريع التي سوف تحسن و تطور البلد مثل بناء مدارس و مستشفيات جديدة متكونة من . موظفين مؤهلين و المعدات المناسبة و ليس الحل هو خلق يوتوبيا لنسبة صغيرة من تعداد السكان
المدارس الحكومية
رأيت في شبكة الانترنت مقاطع من الفيديو لبعض الفصول وتحتوي على ما يقرب من ٨٠ طالباً في الفصل الواحد. لقد أحزنني ما رأيت، الأطفال جالسون في كل مكان وبجوار بعضهم البعض واختفت الطرقات والمسافات بين المقاعد ولا يوجد أي فراغات في الفصل وهناك من يقف ومن يجلس. إنه لا يوفر التهوية الكافية حتى للتنفس، ويساعد على نقل الأمراض بينهم سريعاً، إلى جانب المشاجرات التي تحدث نتيجة لهذا الزحام. .لا يمكن أن يكون هذا مناسب للتعليم
إلى جانب أن العدد النهائي للمدرسة سيكون كبير جداً، ولا يوجد مساحة كافية للملاعب وممارسة الرياضة. هؤلاء الأطفال سيكرهون المدرسة لأنها ستكون مكان للعذاب والضيق، وليس للتعلّم والمرح والفرحة والنتيجة ستكون هروب البعض من المدارس وحتى الذين سيستمرون في الحضور ستكون نتيجة التعليم سيئة جداً.
لا يوجد نظام في الفصل، الحقائب في كل مكان وحتى المعلم لا يستطيع أن يسيطر على هذا العدد الكبير جداً وسيضيع وقت الحصة في وضع النظام، ولا يستطيع توصيل المعلومات بالطريقة الصحيحة ولا يعرف أسماء تلاميذه ولا مهاراتهم إلى جانب الاعتماد على الحفظ والتسميع وعدم الحوار.
كل هذا سيؤدي إلى فشل العلاقة بين المعلم والتلميذ، وسيلجأ المعلم إلى الصراخ والعقاب للتلاميذ وهذا كله سيؤدي إلى فشل نظام التعليم ونتائجه. وإذا كان هذا يتم في كل المراحل التعليمية وليس الابتدائية فقط، فهذا معناه أن التعليم في خطر كبير ويجب علينا إصلاح ذلك.
أولاً بتقليل العدد في الفصول و تدريب المعلمين على التعامل الجيد مع التلميذ والمحافظة على مشاعره والحالة النفسية له وايضاً تقوية العلاقة بين التلميذ والمدرسة حتى يحب التعليم. وبناء الكثير من المدارس والاهتمام بطرق التدريس والمنهج الدراسي والبعد عن الحفظ والتسميع والتخويف من الدرجات، التعليم هام في تطوير الإنسان والمجتمع.
المدارس الحكومية
يوجد الكثير من المشاكل في المدارس الحكومية و الذي يؤدي الى عدم تأدية دورها المطلوب في المجتمع. يواجه التعليم في مصر خطر كبير بسبب إهمال الجهات المسؤله عن أهمية الانضباط في المدارس الحكومية. و لذا من دورنا كابناء هذا الوطن ان نوجه مجهوداتنا لاسقاط الضوء على مشكلة القفز من أسوار المدارس. تعد هذه المشاكل من المشاكل التي يجب أن نصلت عليه الضوء لأنها في البداية سببها هو تخاذل المعلمين مع طلابهم وعدم التفاني في العمل لأنهم يعملون من اجل المال وهو ليس بكثير . هذا تخاذل يؤدي إلى تشجيع الطلبة على إهمال دراستهم ولا عدم الاهتمام بالمستقبل مما يؤدي إلى هروبهم من واجباتهم الدراسيةالعديدة. أيضا اغلب ما يحدث داخل مدرسه حكومية الإعتماد على الحفظ و التلقين فقط ، حتى فى المواد العلمية الإحصاء و الرياضيات و مسائل الفيزياء و الحشو فىالمناهج دون التركيز على نقاط معينة وإعتماد المناهج على الجانب النظرى فقط ، وليس الجانب العملى مع عدم ملائمة المناهج للتطور العلمى المستمر فالمناهج قديمة و ليس هناك أى تحديث للكتب التى يتمتدريسها داخل المدرسه الحكومية من حيث الكيف وإن كان هناك بعض التحديث الشكلي.روح الكآبة و الجدية التى تضفى آثآرها على المدرسة ، مما يقلل حافزية لطلاب للذهاب إليها .التكدس الطلابى الكبير داخل الفصول ، إذا يحتوى الفصل الواحد على خمسين تلميذ فأكثر و هذا يجعل فقدان الطالب الثقة فى قيمة التعليم في المدرسه الحكومية وخوفه على مستقبله و يجعل الطالب يشعر بالعجز عن إخراج ما لديه من مواهب و قدرات و يخلق جيل غير مبدع
المدارس الحكومية
مدارس الحكومية هي المدارس التي تقوم ببناءها الحكومة وتكون تابعه لوزارة التربية والتعليم وتخصص لها الحكومة جزء من ميزانية الدولة للصرف عليها.حيث أن هذه المدارس تكون بمصروفات رمزية لكن يتمكن من لا يملك المال لتعليم أولاده للإلتحاق بالعلم. ولكن يوجد الكثير من العيوب في هذه المدارس. فلا يوجد عدد كافي من المدارس لإستيعاب عدد الطلاب فنجد كثافات عالية من الطلاب داخل الفصول مما يؤثر على فهم الطلاب لدروسهم وعدم قدرة المعلم على توصيل المعلومات بشكل صحيح لجميع الطلبة مما يترتب عليها انخفاض المستوى التعليمي في هذه المدارس. وأيضا لا يوجد في هذه المدارس أنشطة رياضية ولا اجتماعية ولا ثقافية ولا فنيه لاكتشاف وتنمية مواهب هاؤلاء الطلاب. وحيث ان التعليم هو أساس تنمية وتقدم الدول فيجب على الحكومة أن تخصص ميزانية اكبر للتعليم ووضع الخطط للنهوض بالتعليم الحكومي حيث تعتمد نسبة كبيرة من الشعب على هذا التعليم
المدارس الحكومية
المدارس الحكومية في مصر لا تنجح بسبب العديد من القضايا. تمثل الفصول الدراسية المكتظة ، وسوء الحضور وعدم وجود مكتبات جيدة أو مساحة مكتبية للمعلمين ، مشاكل تمر عبر النظام من السنوات الأولى إلى الصفوف النهائية. غالبًا لا يوجد أجهزة مثل الكمبيوتر ومختبرات العلوم و إذا كانت موجودة في المدارس الحكومية على الإطلاق. لا تتحسن الصورة بمجرد وصول الطلاب إلى الجامعة ، حيث يواجهون محاضرات مكتظة ، والكتب المدرسية التي عفا عليها الزمن. واحدة من القضايا السلبية الكبيرة هو مرتب المعلمين الذي لا يحفزهم على التدريس بشكل صحيح. نذكر أيضًا أن المعلمين نفسهم ما لم يحصلوا على مستوى تعليمي عالي لا يؤهلهم كمعلمين. هذا يؤدي إلى العديد من الآثار السلبية على الطلاب بعدة طرق بما في ذلك موقفهم تجاه الحياة. لذلك عندما يدخلون سوق العمل ، لا يتمتعون بالمهارات اللازمة للوظائف في مصر
عرف نفسك
أنا إسمي سلمى
تجربة أولى
من أنا؟ بكل صراحة اذا يجب أحد مننا أن يجاوب بثقة على هذا السؤال، فهو شخص سازج أو يعيش في حالة انكار. لذلك لا استطع أن أعرف نفسي بشكل كامل ولا أن أقدم نفسي لكم حتى أن أححصل على حكمة و خبرة أكثر.