إدمان الوجبات السريعة

إن كلمة إدمان لا تخص فقط المخدرات ولكن أيضا تعني تناول أي شيء بشكل مستمر وعدم القدرة على التوقف عنه والشعور بالسعادة عند تناوله رغم الأضرار الكبيرة التي يسببها وأحيانا الشعور بالذنب بعدها. إن الإقبال على تناول الوجبات السريعة المعروفة هو نوع غريب من الإدمان له مخاطر صحية كبيرة تحذر منها كثير من المؤسسات الطبية العالمية.

الكثير من أصدقائي وأنا أيضا ندمن الأكلات السريعة مثل البرجر والبيتزا والمشروبات الغازية وغيرها، أستطيع أن أقول الأكل خارج المنزل عموما يدخل تحت هذا النوع. هذه الوجبات بها الكثير من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية وهي لذيذة المذاق وجميلة المنظر. والذي يسهل تناولها هو أنها سهلة في الحصول عليها في أي وقت عن طريق الاتصال برقم الخدمة. وللطلبة الذين يسكنون في سكن الجامعة هي طريقة سهلة للحصول على الطعام  وفي المدارس وأثناء العمل، الأضرار الصحية لها كثيرة نذكر منها: السمنة وأمراض القلب ومرض السكري من النوع الثاني وحب الشباب. 

هذا الإدمان يصعب التغلب عليه، لأننا في حاجة إلي إرادة قوية ومعرفة أن الصحة هي أهم شيء نمتلكه ويجب أن نحافظ عليها، ونستبدل الوجبات السريعة بالأكل الصحي وممارسة الرياضة والاستعانة بالمتخصصين، ولنبدأ الآن لأن كل يوم يمر علينا ونحن نتناول هذه الأطعمة يقربنا من المرض أكثر.

إدمان الرياضة

مؤخرا, اكتشفت نوع غريب من الإدمان و هو إدمان الرياضة و هو نوع من الإدمان المعنوي. كل الناس يعلمون ان ممارسة الرياضة لديها فوائد كثيرة مثل تحسين اللياقة البدنية و صحة الجسم لذلك السبب معظم الناس لن يعتبروا ان ممارسة الرياضة لديها اثار مضرة علي الناس. هذا النوع من الإدمان يتصف بممارسة الرايضة كل يوم لمدة ساعتين او اكثر فتكون الرياضة اهم شيء في حياة الشخص لدرجة انه ممكن ان يلغي مواعيد و مسؤوليات مهمة لكي يلعب الرياضة. سبب اخرلإدمان الرياضة هو الخوف من اكتساب الوزن لان بعد الناس الذين لديهم إدمان للرياضة يمارسون الرياضة بعد تناول الطعام خوفاً من زيادة وزنهم و يشعرون بالذنب الشديد. بالنسبة لي انا اعتبر ان هذا النوع من الإدمان غير صحي لانه يؤدي الي التعب و الارحاق و ممكن ان يوئدي الي إصابات خطيرة. انا عن نفسي امارس الراضية و احياناً كنت العب الرياضة كل يوم لمدة ساعة و لكن هذا النوع من العب المتواصل اتعبني و قلل إستمتاعي بالرياضة لذلك السبب ادمان الراضية موضوع جدي و يجب ان نتعامل معه بحذر.

هدى شعراوي

فيما يتعلق بحياتها الشخصية، ولدت هدى في الصعيد عام 1879 وعاشت في حريم والدها. أجبرت على الزواج من ابن عمها وسنها 13 عام. بعد 15 شهرًا من الجواز، انفصلت عن زوجها لأنه كسر أحد اتفاقات الزواج. هذا أعطاها الفرصة للتركيز على تعليمها، والالتقاء والاختلاط مع نساء أخرى وعاشت بحرية. بدأت أن تهتم بالانشطة النسوية وأصبحت زعيمة النسوية في مصر. في منزلها عام 1923 (Egyptian Feminist Union) أسست الاتحاد النسائي المصري. الإتحاد قام بإنجازات كثيرة، منها نشر مجلة “Legyptienne ” في عام 1925 . قامت برفع مستوى المرأة لتحقيق المساواة بينها وبين الرجل في المجالات الإجتماعية و السياسية. من إنجازاتها العديدة، كامات على الحصول على التعليم العالي للمرأة، تأخير سن جواز الفتيات لسن 16 و تنفيذ قانون يحمي المرأة في أمور الطلاق. في عام 1987، حكت عن حياتها وخصوصاً أبلغت عن طفولتها الصعبة في الحريم. ماتت عام 1947 بسبب سكتة قلبية وهي جالسة تكتب بياناً في فراش مرضها. أصبحت قدوة تلهم النسويات لست فقط في العالم العربي بل أيضاً في جميع أنحاء العالم حتى اليوم

صلاح منتصر

ولد صلاح منتصر في دمياط و التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ولكنه لم يمارس وظيفة قانونية. هو صحفي و كاتب إعلامي و لديه عمود بجريدة الأهرام يسمى “مجرد رائ”. بدأ ممارسة الصحافة في يناير ١٩٥٣ ٦ أشهر بعد ثورة ١٩٥٢. حضر تأميم جريدة الأهرام في ١٩٦٠ وتطويرها تحت رعاية محمد حسنين هيكل. اخترت البحث عن صلاح منتصر لأنه كان يصنف كمدافع ايديولوجية الاشتراكية و منحاز لدى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ولكنه في كتابه الأخير “شهادتي على عصر عبد الناصر” الذي مذل اريد قرأته كشف صلاح منتصر عن أخطاء ونقاط ضعف عبد الناصر بتقديم أدلة. هذا التغير في انحيازه شئ يجذبني لهذا البحث.

طه حسين

​​ ولد طه حسين في قرية صغيرة قريبة من مغاغة التي تقع في محافظة المنيا. في عز صغره، فقد الطفل طه حاسة البصر و ذلك حدث بسبب جهل كلاً من والديه الاثنين. لم يأخذه والديه الى الطبيب بل استدعوا الحلاق الذي وصف لهم العلاج الخطاء الذي سبب الطفل طه من فقد بصره الي الابد. فأخذه ابيه الي شيخ القرية، ليحفظ القرآن و ايضاً ليتعلم اللغة العربية و مادة الحساب. فاجتهد الطفل طه و حفظ القرآن في وقت قليل. حينما كبر طه، الحق بجامع الازهر لدراسة الدين الإسلامي و بعدها جامعة مونتبيليير في فرنسة و بعد ذلك حصل على الماجستير في جامعة القاهرة. كتب طه حسين فوق ال٦٠ كتاب، و ١٣٠٠ مقال و ترشح ١٤ مرة على جاءزة النوبل. كان راجل مؤثر جدآ و راجل تفتخر به مصر بصورة كبيرة.

أشهر الكتاب

يوسف السباعي

أديب مصري ولد في حي الدرب الأحمر بالقاهرة في ١٧ يونيو ١٩١٧، درس في مدرسة شبرا الثانوية وكان متأثرا جدًا بوالده محمد السباعي منذ الصغر. كان والده كاتباً ومترجماً تأثر به يوسف السباعي وارتبط به وحزن حزنا شديدا عند وفاته. بدأ يكتب هو أيضا  وهو في المرحلة الثانوية حيث كان يصدر مجلة المدرسة ونشر أول قصة له فيها وعمره ١٧ عامًا سنه ١٩٣٤ واسمها [ فوق الانواء]. درس في الكلية الحربية وتخرج منها عام ١٩٣٧ ثم عمل مدرسًا فيها ثم عميدًا.

يتميز أسلوبه بالسهولة والبساطة والرقة وخاصة الكتابة الرومانسية ولقب ب”فارس الرومانسية” وهو من أشهر الكتاب في هذا المجال. تميزت كتابته أيضًا بخبرته في المجالات السياسية والاجتماعية وأيضا العسكرية. له مجهود كبير في إنشاء نادي القصة وجمعية الأدباء .

كتب الكثير من الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة أشتغل بالصحافة وكان نقيبا للصحفيين عام ١٩٧٧ وأيضا شغل منصب رئيس تحرير جريدة الأهرام ومجلات [روزاليوسف ، المصور، آخر ساعة ]

وفي عهد الرئيس الراحل السادات عُيّن وزيرا للثقافة، هناك الكثير من الجوائز التي حصل عليها نذكر منها: وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، جائزة الدول التقديرية للآداب عام ١٩٧٣، جائزة وزارة الثقافة عن أحسن قصه فيلم رد قلبي وجميلة بوحيرد وجائزة لينين للسلام عام ١٩٧٠.

تم اغتياله في قبرص عام ١٩٧٨، أثناء حضوره مؤتمرا لمنظمة التضامن الأفريقي الآسيوي حيث انه كان أمين عام المنظمة وكان الاغتيال بسبب موافقته على مبادرة السلام بين مصر واسرائيل ولقد رافق الرئيس السادات أثناء زيارته للقدس عام ١٩٧٧.

أهم أعماله وأشهرها:

مسرحيات: أم رتيبة، وأقوى من الزمن

قصص: أطياف، وأمة ضحكت

الروايات: رد قلبي ، نحن لانزرع الشوك، أرض النفاق، العمر لحظة: جميلة بوحيرد، وغيرها الكثير التي تحولت إلى أفلام سينمائية ناجحة تحدث فيها عن قصص حب رومانسية ومشاكل سياسيه واجتماعية وأحداث ثوره يوليو وهزيمه ٦٧. ونصر اكتوبر ٧٣ والنفاق والكذب ومقاومة الاستعمار الفرنسي.

خالد الخميسى

‎خالد الخميسى هو روائي معاصر ومنتج ومخرج، وعلى الرغم من دراسته للعلوم السياسية فى جامعة القاهرة وحصوله على الماجستير فى العلاقات الدولية من جامعة السوربون بباريس الا انه كرس حياته العملية فى الكتابة بعيدا عن عالم السياسة.
‎ويعتبر الخميسى من اشهر كتاب عصره حيث تميز أسلوبه بالسهولة وخفة الظل والعبارات القصيرة التى يمكن للجميع فهمها دون جهد بصرف النظر عن الفئة العمرية او مدى التمكن من اللغة.
‎كتب الخميسى ثلاث روايات على مدى العشرين سنة الماضية، أولهم” تاكسى حواديت المشاوير” فى ٢٠٠٧ ثم “سفينة نوح ” فى ٢٠٠٩ و “الشمندر” فى ٢٠١٨ ، وتعتبر روايته ” تاكسى” من أشهرهم وتم ترجمتها الى اللغتين الانجليزية والفرنسية ويمكن القول ان اسم الخميسى بدا يلمع فى عالم الكتابه بعد نشر “تاكسى” التى شرح فيها اهم هموم رجل الشارع المصرى من خلال حوار يجريه الكاتب ( بطل الحدوتة) مع سائق التاكسى . فعرض من خلال كل حدوته مشكلة من المشاكل التى يعانى منها الرجل العادى والتى تؤثر على حياته اليومية سواء كانت هذه المشكلة اجتماعية او اقتصادية او ترتبط بعادات وتقاليد المجتمع المصرى .
‎ عندما قرات هذه الرواية لأول مرة أحببتها كثيرا لانها كانت مكتوبه بأسلوب ممتع وسهل ومضحك وتعلمت منها الكثير عن حياة الطبقة المتوسطة فى مصر، ورؤيتهم للنظام السياسى والاقتصادي والثقافى بما فيه من ايجابيات وسلبيات ، واعتقد ان نجاح اى روائى تعتمد على قدرته فى وصف اوضاع المجتمع الذى يعيش فيه بدقة وبدون مبالغة وذلك صعب لانه يتطلب منه درجة عالية من الحياد وعدم تأثره بانتماءاته السياسية و الاجتماعية.
‎نجح كذلك الخميسى فى تحقيق شهرة فى عدد من الدول الأجنبية وخاصة فى فرنسا التى عاش ودرس فيها فقدرته على التحدث باللغة الفرنسية بطلاقة فتحت له الأبواب فى عالم الكتابة والصحافة الفرنسى حيث يتم دعوته بانتظام فى العديد من البرامج والندوات التى تتحدث عن العالم العربى بصفة عامة ومصر بصفة خاصة .
‎الخميسى يشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة مكتبة القاهرة الكبرى وأسس و راس العديد من المهراجانات الثقافية من أهمها مهرجان الحكى فى قنا ومهرجان القراءة الأدبية فى المنصورة، كما أسس مؤسسة “دوم المصرية ” بهدف تنمية التفكير النقدي فى مصر

يوسف السباعي

ولد يوسف السباعي 10 يناير 1917 و مسقط رأسه كان حي الدرب الأحمر بالقاهرة. هو كان كاتب روائي و مفكر مصري شهير ويقال إنه أيقونة في الحية الفكرية والأدابية و الثقافية. في صغره التحق إلى مدرسة شبرا الثناوية وهناك لاحظ حبه لكتابة الروايات وثم رسمها. بعد ذلك، إلتحق بالكلية الحربية في عام 1935 و ثم تغرق منها في عام 1937. عندما كان في الكلية، نشر السباعي أول رواية له بعنوان “فوق الأنواء” في عام 1934, سنة قبل أن يتغرج وكان في 17 من عمره. هذه كنت بداية في طريقه حتى يصبح العلامة البارزة في الحية الأدبية. 

قبل أن يقرر أن يستقر في عمل نشر الروايات، أعمال يوسف السباعي في العديد من المناصب. قبل عام 1943 إبتدء بتدريس في الكلية الحربية بسلاح الفرسان. بعد ذلك في عام 1943 كان يودرس التاريخ العسكري. بعد وقت طويل، في عام 1947 بدأ حياته المهنية ككاتب بشكل صحيح عندما نشر كتابه “نائب عزرائيل.” في نفس الوقت وهو يكمل الكتابة، أصبح مدييراً للمتحف الحربي في عام 1949.  لمدة عشرين سنة، كان يوسف السباعي ينشور العديد من الروايات الشهيرة التي تحولت إلى أفلام و مسلسلات. من أشهر أعماله هي روايات مثل: أرض النفاق، رد قلبي، أني راحلة، بين الأطلال. 

بعد أنأعتذل من نشر الروايات، الرئيس السابق أنور السادات قررا أنيعين يوسف السباعي كوذير الثقافة في عام 1973 وأصبح نقيباً للصحفيين و رئيس مؤسسات الأهرام. قليل بعد ذلك و هو يحضر مؤتمر، توفى يوسف السباعي كنتيجة للاغتيال التي تسببت في تحطم طائرته في قبرص في عام 1978.

عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف من اهم الكتاباء الأدب العربي في القرن العشرين.  هوا ولد في عام 1933 في الأردن و والدته عراقية و والده سعودي. درس حقوق في جامعة بغددا و القاهرة ثم تناقل من مصر الى عدة بلاد حتى واكتشف حبه للكتابة و التأليف في فرنسه عام 1981. و بعدها انتقل إلى دمشق حيث تزوج و عاش بقية حياته حتى وفاته عام 2004.

استطاع الراوي منيف ان يحول الكتابة الأدبية في العالم العربي خلال جعل الفكرة الرئيسية في القصة حول السياسة و الثقافات العربية. انتقد الحكومة السعودية و الظلم في حقوق الأنسان هناك و هذا أدى إلى منع كتبه هناك و إلغاء جنسيته السعودية.

كتب 15 رواية ولكن رواية مدن الملح هيا التي شهرته في العالم العربي فيها عبر عن الخوف و المفاجئة و التوتر في السعودية عند اكتشاف النفط والغاز.  رواية مدن الملح اول جزء من خماسية و بقية الخماسية هي الأخدود و تقاسيم الليل و النهار و المنبات وبديات الزلومات. تعتبر هذه الخماسية رقم الواحده وسبعون على قائمة أفضل روايات في العالم.

اخترت هاذا الشاعر لأني كنت اعيش في الخليج ايضا و اعرف أهمية النفط و الغاز و الظلم في حقوق النسان.

احمد خالد توفيق

الكاتب احمد خالد توفيق ولد في طنطا سنة  1962.يعتبر من احسن الكتاب للشباب في القرن الواحد و عشرون لانه يفهمهم و لديه تواصل جيد معهم لانه يكتب قصص مثيرة و مرعبة عن مواضيع مثل مصاص الدماء و السفر عبر الزمن. هذه القصص تعطي الشباب فرصة لكي يعشوا حياة مختلفة و حياة يتمنوا ان تكون حقيقية. سلسلة “ما وراء الطبيعة” كانت من اول اعماله, كتبها من سنة 1993 الي سنة 2004. بعدها كتب سلسلة “فنتازيا” عام 1995 و هذه السلسلة عن جهاز يتكرب في راس الناس ثم يقرا افكارهم و تجاربهم و وذكرايتهم و قرائتهم و يصنع قصة بهذه المعلومات يعيشها الشخص الذي يستعمل الجهاز.بطلة هذه السلسلة اسمها عبير و هي قرأت قصص كثيرة و لذلك السبب عندما تلبس هذا الجهاز ينتج قصص و مغامرات  متنوعة تعيشها عبير و تقابل ناس كثيرة في هذه المغامرات مثل سوبر مان  و هتلر. الي جانب سلسلة كتبه, كتب بعض الروايات و من اشهرهم رواية “يوتوبيا” التي تقع احداثها في سنة 2030 في مصر. في هذا الوقت الاغنياء و الفقراء منفصلين عن بعض. الاغنياء يعشون في مدينة منفصلة عن الشعب اما بقيت الشعب فهم يعشون حياة صعبة. هذا الكتاب اتشهر لانه ينبؤ بمستقبل مصر خاصة ان الان هناك العاصمة الجديدة.

Design a site like this with WordPress.com
Get started